ويظلُّ غيابُكَ تشويهاً في رؤيةِ حاضِري..
لأُمارسَ الرحيلَ..
نحوَ طيفِكَ المنحوتِ في..
أخاديدِ وجهي..
ولتعلنَ روحي الرفضَ لغيرِكْ..
لا حلمَ بعدَكَ إلّا بقايا شَتاتْ..
وتأوُّهاتْ..
أشدو بها حيناً..
أقتاتُ منها عندَ عصفِ الذّكرياتْ..!!
عندَ غيابكْ.
تموتُ جميعُ الأشياءْ..
وأرى الزمنَ المتوقفَ في بابِ وداعِكْ..
لتمارسَ الحياةُ دورةَ الجمودِ نحوكْ..
ويسافرَ الفراشُ والأزهارُ والأشجارُ..
فيغدو غيابُكَ مقفراً..
ويمضغُ عمري الانتظارْ..
كلَّ ليلةٍ.
أحلمُ بكْ..
حيث لا حلمَ يصغي..
وأمنياتي صارتْ..
كأمنياتِ الفقراءْ..
أصغرها..
يطرزُها المستحيلْ..
غيابُكَ أنهكَ روحي..
وأنتَ تجيدُ التشدُّقَ..
مع أنّهُ..
ما عادَ للقلبِ انتصارْ..
ولا هزيمةَ للغيابْ..
فلقد فرغتَ قناديلي..
من زيتِ حنينِكْ..
والدنيا تطلبُ مني أن أحيا..
فكيفَ- بربّكَ - أحيا من دونِكْ ؟.
انتصار صابر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق