انتصار صابر

انتصار صابر
أديبة وسيناريست وفنانة تشيكلية

الأحد، 4 أبريل 2010

حديث الدمع



حاولت..
أنْ أبحثَ في الماضي والآتي..
عن بصيصٍ مِنْ أملْ..
لكن الأقدارَ شطَّتْ..
صفعتني..
سفّهَتْ أحلامِيَ المتواضعةْ..
حجبَتْ عني كلَّ الأشياءْ ..
حتى أصبحتُ أفتشُ في كلِّ الأرجاءْ ..
عن نافذةٍ من نورْ..
وأمضي في ظلُماتِ متاهات ٍ..
لا منتهيةْ.

***
بعد المحاولة ..
كانت ذاكرتي..
تلملمُ أشلاءَكَ ..
وحديثُ الدمع ِ يرافقُني..
تنتابني..
مشاعرُ عديدة ٌ..
وطيفُكَ أقوى أسلحتي..
يُعيدُ لأنفاسِي الانتصارْ..
يجعلُني أبحثُ عن ركن ٍ دافئْ..
في هذا العالمْ..
وكثيراً ما أمضي..
وبوْحُكَ الجميلُ هامسٌ ... يقولْ :
"وجدتُ فيكِ حُلْميَ الجميلْ
اخترْتُ أوّلَهْ
ولمْ أخْتَرْ خَواتِمَهْ"

***
ويأتي الأمل..
ولكنهُ أتى عبرَ مُحيطٍ عميقْ ..
لهُ ماض ٍ عريقْ..
ما من أحدٍ يذكرُ عمقَهْ..
فيغرقُ الأملُ الصافي في أعماقي ..
أتشبث ُ بالصخراتِ على شط ِّ جزيرةِ حبي
يلقيني عندك ..
حتى أغمضَ عيني و أنام.

***

هنا الحقيقة..
وجعٌ يحملُ أحزانا ً عَبَرتْ أزماني..
اقتحمَ حياتي..
ولذَّ له المُقامْ ..
صَمَدْتُ أمامَ غزواتِهْ ..
قاومتُ جيوشَهْ..
لكنَّهُ انتصَرْ..
فعدتُ أحملُ الأوجاعَ والبلوى..
وزخاتِ المطرْ..
وأحلامي..
راحت تُدفَنُ في أرضٍ عطشى للماضي.

:
انتصار صابر

ليست هناك تعليقات: