كعادتِهِ..
يزورُني الصّباحْ..
محمَّلاً..
بنسائمَ من عبقِ الليمونِ الصيفيِّ..
ورائحةُ النهارْ..
تنعشُ قلبي..
تغزلُ ضحكتها المعهودةْ..
على شفتيَّ الناعستينْ..
وعندما أتيتْ..
لم احلُمْ إلا..
بنافذةٍ لا تغلقُ أبداً..
و نهارٍ لا يرحلُ أبداً..
والقلمِ الأسودِ والدفترْ..
وبُلبُلٍ يشي لي..
بأسرارِ العاشقينْ ..
لأُملي..
رسائلَ عشقٍ مجهولةْ ..
وحكايا حبٍّ مجنونةْ..
لشعوبٍ من عشاقٍ كم عشقوا موجَ البحرْ! ..
يا إلهي..
إنها الأمواجُ تهذي..
موجةٌ راحت تعاتبُ أختَها..
على نسيانِ موعدِ القمرْ..
في ليلةٍ ليلاءْ ..
و يدورُ بينَ أُجاجِها فصلٌ جديدْ..
من فصولِ العشقِ..
يضربُ في خبايا المستحيلْ..
يغرقُني الإبحارُ إليك، فأُملي..
رسالةً لموجةٍ حزينةٍ..
وُلدتْ يومَ المدْ..
و أتاها الجزرُ فضاعَ عليها يومُ الميلادْ..!!
وموجةٌ وليدةٌ..
تتعالى ضحكتُها..
ترقبُ كلَّ السفنِ اللاتي تمخُرُ..
وتقبلُ سطحَ البحرِ الهائجِ ..
ها قد عادَ النورسُ من رحلتِهِ الصيفيةِ..
يحملُ معهُ..
رسالة جديدةً..
من عاشقٍ مُتيّمٍ..
يبحرُ ليلَ نهارْ..
دونَ مرسى أو وطنْ.
انتصار صابر


هناك 6 تعليقات:
وعندما أتيتْ..
لم احلُمْ إلا..
بنافذةٍ لا تغلقُ أبداً..
و نهارٍ لا يرحلُ أبداً..
والقلمِ الأسودِ والدفترْ..
وبُلبُلٍ يشي لي..
بأسرارِ العاشقينْ ..
لأُملي..
رسائلَ عشقٍ مجهولةْ ..
وحكايا حبٍّ مجنونةْ..
أبدأها بنظرة خجلى ..
تتوارى خلفها بنوتة..
قالت للحب يا مرحى..
آسف للإضافة.. أردت فقط أن أعبر عن إعجابى بطريقة أدبية حتى ولو كانت اقتباسا.. أرجوا قبول اعتذارى.. معجب بكتاباتك جدا..
على جاد
احسنتى
بالتوفيق
رسالةً لموجةٍ حزينةٍ..
وُلدتْ يومَ المدْ..
و أتاها الجزرُ فضاعَ عليها يومُ الميلادْ
الله .. أبدعت في هذا البيت يا أديبة، إن من البيان لسحرا، وما يكون السحر لو لم يكن بيت كهذا بالصورة الوجدانية التي ينقشها بسلاسة؟ تحياتي وتقديري
روائع الكلمة لا تخرج الا من روائع الخلق
تقبلي مروري المتواضع
كلماتك روع كصباح الجميل مع نسمات الربيع من تونس الياسمين
رؤوف
كلماتك روع كصباح الجميل مع نسمات الربيع من تونس الياسمين
رؤوف
إرسال تعليق