هربتُ اليكَ من ذاتـي
وجِئْتُكَ بيـنَ أشتاتـي
وشوقي سابقُ يمشـي
خرائط سير رحلاتـي
فَدتكَ اليوم أشعـاري
فمن عينيـك أبياتـي
إليك الشعرُ مبتهجـاً
مضيئاً مـن عباراتـي
لأنك حرفـهُ المعنـى
وحلمُ فـي خيالاتـي
لأنك شعـر أغنيتـي
تلحنهـا هتافـاتـي
سمعتُ الفنَ من صوتٍ
به أحلـى صباباتـي
سكبت السحر في عيني
يا أصفـى ابتساماتـي
وأنتَ اليومَ لي نبـضٌ
وهمسٌ بيـنَ لهفاتـي
طويت إليك أشرعتـي
فأنت اليوم مرساتـي
بعثت الحب من قلبـي
واستوقـدت طاقاتـي
نسيمك يمـلأ الدنيـا
وعطرك قال مولاتـي
أحن إليك يـا قلبـي
تحـن إليـك أوقاتـي
أحن إليك يـا نجمـاً
ونـوراً فـي سماواتـي
ويا حلمـاً يراودنـي
تجلّى فـي مساءاتـي
وأنت الغيـم تحضنـه
بـلا وعـدٍ عباراتـي
ليروي من معين الحب
أجزائـي وذرَّاتــي
أتيت إليك يـا حبـي
بقلـبٍ دون ميقاتـي
وقفت قبيـل لقيـاكَ
وفي الآمـاق دمعاتـي
لأنـي لا أريـدك أن
تلاقي الضعف في ذاتي
أريدك فرحة كبـرى
ولي أشقى شكاياتـي
أريدك بهجة ً حـرّى
ولي وحدي مراراتـي
فيـا أفـراح أيامـي
ويـا حلمـاً بغاياتـي
ويا من حبـه نبـضٌ
يُجَمِّعُ حبّ نبضاتـي
أعيذك من شكاياتـي
ومـن همـي وأناتـي
أريدك عمري الأتـي
تعرّش فوق روضاتـي
أريدك دائمـاً تهـوى
رحيق يـدي وأبياتـي
قصيدة الشاعرة انتصار صابر
وجِئْتُكَ بيـنَ أشتاتـي
وشوقي سابقُ يمشـي
خرائط سير رحلاتـي
فَدتكَ اليوم أشعـاري
فمن عينيـك أبياتـي
إليك الشعرُ مبتهجـاً
مضيئاً مـن عباراتـي
لأنك حرفـهُ المعنـى
وحلمُ فـي خيالاتـي
لأنك شعـر أغنيتـي
تلحنهـا هتافـاتـي
سمعتُ الفنَ من صوتٍ
به أحلـى صباباتـي
سكبت السحر في عيني
يا أصفـى ابتساماتـي
وأنتَ اليومَ لي نبـضٌ
وهمسٌ بيـنَ لهفاتـي
طويت إليك أشرعتـي
فأنت اليوم مرساتـي
بعثت الحب من قلبـي
واستوقـدت طاقاتـي
نسيمك يمـلأ الدنيـا
وعطرك قال مولاتـي
أحن إليك يـا قلبـي
تحـن إليـك أوقاتـي
أحن إليك يـا نجمـاً
ونـوراً فـي سماواتـي
ويا حلمـاً يراودنـي
تجلّى فـي مساءاتـي
وأنت الغيـم تحضنـه
بـلا وعـدٍ عباراتـي
ليروي من معين الحب
أجزائـي وذرَّاتــي
أتيت إليك يـا حبـي
بقلـبٍ دون ميقاتـي
وقفت قبيـل لقيـاكَ
وفي الآمـاق دمعاتـي
لأنـي لا أريـدك أن
تلاقي الضعف في ذاتي
أريدك فرحة كبـرى
ولي أشقى شكاياتـي
أريدك بهجة ً حـرّى
ولي وحدي مراراتـي
فيـا أفـراح أيامـي
ويـا حلمـاً بغاياتـي
ويا من حبـه نبـضٌ
يُجَمِّعُ حبّ نبضاتـي
أعيذك من شكاياتـي
ومـن همـي وأناتـي
أريدك عمري الأتـي
تعرّش فوق روضاتـي
أريدك دائمـاً تهـوى
رحيق يـدي وأبياتـي
قصيدة الشاعرة انتصار صابر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق